المركز في الإعلام > تغطيات >  العراق بعد انتخابات 2010 م

 العراق بعد انتخابات 2010 م

حلقة نقاشية أقامها المركز العربي للدراسات الانسانية بالقاهرة في 5-2010م.

المشاركون في الورشة :

- المحور الأول : د. محمد حميد رشيد . باحث في الشأن العراقي .

- المحور الثاني : أ . محمد جمال عرفة . باحث وصحفي .

- المحور الثالث : د. سيد عوض عثمان . خبير في الشئون العربية والدولية

- المحور الرابع : تحدث فيه المشاركون جميعا.

ضيوف الورشة :

- مدير قناة الرافدين الأستاذ :  محمد ألجميلي

- مراسل قناة الرافدين الأستاذ : وسام الدويك

- ممثل هيئة علماء المسلمين في العراق : أ . حامد رزوقي حمودي

إدارة الورشة :

-  م . حسن الرشيدي : مدير وحدة البحوث بالمركز العربي للدراسات الإنسانية

- مجموعة الباحثين بالمركز :

- أ . مصطفى شفيق : رئيس قسم العلاقات الدولية

- أ. أحمد عمرو : رئيس قسم الحركات الإسلامية

- أ. محمد الزواوي :  رئيس قسم الترجمة

- أ. أحمد محمود السيد : رئيس قسم العالم الإسلامي 

- محاور الورشة  : أربعة محاور :

1- نتائج الانتخابات ودلالات الأرقام  وموقف القوى العراقية منها. ( القوى الشيعية – القوى الكردية- الطيف السني السياسي والمسلح).

2- الموقف الإقليمي من نتائج الانتخابات – تقاطعات الدور الإيراني والعربي والتركي .

3- الموقف الدولي من نتائج الانتخابات . ( الدور الأمريكي والأوروبي )

4- مستقبل الوضع في العراق على ضوء نتائج انتخابات 2010 . 

أهمية الموضوع :

تمثل الانتخابات التشريعية العراقية 2010 أهمية بالغة لأسباب كثيرة نذكر منها : فشل حكومة المالكي في تحقيق السيطرة و الأمن والتنمية وقرب خروج قوات الاحتلال  الأمريكي في 2011 و وظهور الهيمنة الإيرانية بشكل فاعل ومحاولة دول الجوار العربي دعم الاستقرار السياسي والرغبة الأمريكية في تنصيب حكومة تحظى بموافقة في الأوساط الشعبية وتحقق أهداف أمريكا بعد الانسحاب  وتضييق الخناق على المقاومة لدفعها للحل السياسي فضلا عن إعطاء دورا أكبر نسبيا لقوى السنة للمشاركة السياسية .

واحتمالات تحجيم السنة في الحكومة القادمة أو تذويبها حزبيا في ائتلاف علماني،إلى جانب استشراف المستقبل السياسي للعراق في المرحلة القادمة  .

 أهم النقاط التي ركزت عليها الورشة :

أولا : تقييم نتائج الانتخابات :

ثانيا: تفاعلات الموقف الإقليمي

ثالثا: تداعيات الموقف الدولي

 رابعا: الخلاصات والنتائج والتوصيات :

قدم المشاركون مجموعة من التوصيات والاقتراحات والنتائج حول استشراف مستقبل الوضع في العراق بعد انتخابات 2010  يمكن حصرها في الآتي :

- الخوف من الفيدرالية وانفصال الأكراد وإقامة دولة كردية لأن هذا سيربك الحسابات في الداخل العراقي وفي المنطقة بوجه عام

- العراق يحتاج جملة من المداخل :

- أن يدرك المواطن العراقي ضرورة البحث عن هوية جديدة بعد الانسحاب وأن كل هؤلاء عملاء للاحتلال

- أن يفرز الشعب العراقي إفرازا جديدا بمعادلات جديدة تجبر القوى الدولية على احترامها هذه المعادلات يفرضها مدى احتياج المواطن العراقي

- شمال العراق سيصبح قاعدة أمريكية متقدمة تمتد خطوطها مع قاعدة انجيرليك الأمريكية في تركيا .

- الصفقة المحتملة بين أمريكا وإيران سيكون لها أضرار خطيرة على الشعب العراقي

- لابد من صياغة دور ربي شامل وموحد للعراق ، ويجب أن تدرك الدول العربية مخاطر تجاهل الموقف العراقي .

- لابد من الجلوس العربي مع إيران على مائدة المفاوضات

- لابد من مغادرة العملية السياسية الطائفية إلى الشأن الوطني   العام الذي يجمع العراق بعيدا عن الطائفية والمذهبية

- خطورة عدم وجود رؤية عربية موحدة للعراق منفصلة عن الرؤية الإيرانية والأمريكية والتركية .

- التوفيق بين الموقف العربي والتركي يمكن تصور  مستقبل توافقيا حول المستقبل العراقي ٍ

- المراهنة على الدور الإقليمي أكثر من الدور المحلي العراقي

- لابد من وجود دور عربي فاعل لمساعدة العراقيين على التوافق والتوحد .

- لن يكون في العراق انسحاب أمريكي حقيقي

- أغفلنا الدور الصهيوني في العراق الذي تكون أثناء الإحتلال لذلك يجب أن نعد العدة لتفكيك هذا الدور وضربه

- سيبدأ الرهان على المواطن العراقي من خلال نظرية التحدي والاستجابة

- أهمية مساعدة العرب لدعم قوى المقاومة الرافضة للاحتلال الأمريكي

- معظم الاستشرافات  تؤكد على دور المقاومة في المستقبل السياسي للعراق  مع التوصية بضرورة مواكبة التغيرات ما بعد انتهاء الاحتلال .