وحدات المركز > وحدة الحركات الإسلامية >  تقرير الحالة السلفيةفى مصر

تقرير الحالة السلفية في مصر

بهاء الزهري

الكتاب من إصدارات المركز العربي للدراسات الإنسانية ضمن ساسلة تقارير حالة

ملخص الدراسة

 نحاول في هذه الدراسة الوصول إلى معيار للسلفية يكون موافقًا للكتاب والسنة ونهج السلف، وذلك كأساس لوضع توصيف للحالة السلفية في مصر، خاصة في ظل تعدد المنابر والجماعات والكيانات التي تحسب نفسها على السلفية كتيار.

وقد حاولت الدراسة وضع تصور شامل للواقع السلفي في مصر بعد ثورة يناير، عارضة أفكار وجذور الجماعات السلفية المختلفة، مظهرة أفكاره ومبادئه الحاكمة، سواء على مستوى الرموز أو الهيئات أو المؤسسات.

كما تسعى الدراسة إلى رصد التحولات التي طرأت على الاتجاه السلفي عبر تاريخه منذ نشأته إلى ما بعد الثورة، وكذلك تغيرات ما بعد الثورة، سواء منها الخاص بالتوجه كلية للعمل السياسي، أو التقوقع ورفض العمل بالسياسة، وتتبع مسار الحركة الدعوية والعلمية السلفية في خضم تلك التحولات الكبرى.

وكأرضية عامة سعت الدراسة إلى ضبط مفهوم «السلفية» في إطار تعريفه اللغوي والاصطلاحي من أجل أن يكون متوافقًا مع المعيار الذي وضعته للسلفية، كما بحثت في التطور التاريخي للمفهوم.

وقد تعرضت الدراسة للهيئات السلفية المختلفة في مصر، وموقفها من العمل السياسي، وعرضت لأفكارها ورموزها المختلفين، سواء من شارك في العمل السياسي، وأسَّس الأحزاب السياسية، أو من ظل كجماعة ضغط سياسي دون أن يشارك، أو من رفض المشاركة، وظل متمسكًا بموقفه ودوره الدعوي، أو من رفض العمل السياسي بالكلية، واتخذ مواقف مضادة ممن شاركوا في العمل السياسي من الفصائل السلفية.

كما تناولت الدراسة تاريخ السلفية، ومراحلها الثلاث في عمر التاريخ الإسلامي، وركزت على ما وصفه الباحث بمرحلة البعث الثالث، وخاصة في فترة ما بعد سقوط الخلافة الإسلامية.

 

محتويات الدراسة

مقدمة

الفصل الأول: الإطار النظري لفهم السلفية

المبحث الأول: مفهوم السلفية لغةً واصطلاحًا

المبحث الثاني: المفهوم في اصطلاح أهل العلم

المبحث الثالث:  التطور التاريخي للمفهوم

الفصل الثاني: التيارات الفكرية السلفية داخل مصر

المبحث الأول: النشأة

المبحث الثاني : مستوى المبادئ والأفكار منذ إعلان سقوط الخلافة 1924م إلى قيام الثورات العربية 2011م

المبحث الثالث: التطور التاريخي إلى ما قبل الثورة منذ إعلان سقوط الخلافة 1924م إلى قيام الثورات العربية 2011م.

الفصل الثالث: المؤسسات والرموز والجماعات

خاتمة