وحدات المركز > وحدة العالم الإسلامي > التقريب بين السنة والشيعة..رؤية سياسية

التقريب بين السنة والشيعة..رؤية سياسية

عشري علّام

الكتاب من إصدارات المركز العربي للدراسات الإنسانية ضمن ساسلة رؤى معاصرة

ملخص الدراسة

قبل بعض العلماء المسلمين الدعوة التي نادى بها مرجعيات الشيعة للتقريب بين السنة والشيعة من منطلق عاطفي وحسن ظن بهم ودون إطلاع كاملاً على مصادرهم وما فيها من مخالفة لأصول الإسلام الصحيح. وكذلك حب أهل السنة للإتحاد والوحدة دفعهم لقبول دعوة التقريب ... لكنهم سرعان ما خاب ظنهم وظهرت حقيقة الشيعة لهم ... فهذا الشيخ رشيد رضا يحكي عن خلاصة تجربته مع التقريب يقول:"لقد ظهر لي بإختياري الطويل وبما أطلعت عليه من اختبار العقلاء وأهل الرأي أن أكثر علماء الشيعة يأبون أشد الأباء هذا الاتفاق، لأنهم يعتقدون أنه ينافي منافعهم الشخصية من مال وجاه".

وكذلك ذهب الشيخ سعيد حوى بعد تجربته لنفس النتيجة فيقول:"وجاءت الخمينية المارقة تحذوا حذو اسلافها من حركات الغلو والزندقة التي جمعت بين الشعوبية في الرأي والفساد في العقيدة ثم يشير إلى نشر التشيع في بلاد أهل السنة ومعادتها لهم ... فها هي إيران اليوم تسير على نهج الخميني تنشر الباطل وتعادي المسلمين من أهل السنة وتوالي الكافرين وتينهم على المسلمين وتعادي العرب وتعلي من شأن الفرس والقومية الفارسية".

لهذا قدمت للدراسة بقضية منهجية متعلقة بمنهج البحث وأنه لابد أن يتسم بالشمول والكلية وليس التجزئة في تناول هذه القضية، فالنظرة الجزئية لا تعطينا قراءة صحيحة بل مبتسرة ناقصة، عكس القراءة الكلية –المكرو- التي تعطينا قراءة صحيحة. كما يجب أن تربط بين السلوك السياسي للشيعة ومعتقداتهم المنحرفة والتي على أسسها حدد سلوكهم السياسي ضدنا.

- كما أن التحليل المنهجي يمكننا من قراءة وتوقع السلوك المستقبلي للشيعة تجهنا ومن خلاله نفسر ونفهم سبب التعاون الإيراني والشيعي مع خصوم الأمة عبر التاريخ وللآن فالتعاون والتنافس بين المشروعين الشيعي المتفرس والمشروع الصهيوصليبي ضد الأمة مرده المشتركات –ايدولوجية- تجاه السنة والعرب كما بينت ذلك في موضعه.

اضافة لأهدافهم المتعلقة بالأوضاع الجيوسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية إلى آخره إذاً هناك أهداف مشتركة لهذا التحالف الأسود ... ثم عرجت على الأدوات لدى كلا المشروعين من حيث استخدام ا  ومنها الأقليات – وهي هنا الأقليات الشيعية وذكرت أقوالاً لقادتهم تدل على هذا التوظيف السياسي للأقليات في كلا المشروعين وذكرت أن المشروع الشيعي يتجاوز الهلال الشيعي إلى إقامة إمبراطورية شيعية تمتد من الهند إلى مصر وخطورة هذا على الاثنين القومي الإقليمي

- كما قمت بتقديم رؤية حول تجربة التقريب من خلال من خاضوها وفي النهاية أقول من كان معترضاً على رفضنا للتقريب وأنها خدعة وأداة في المشروع الشيعي المتفرس، فليقدم المعترض أدلته الموثقة لا افكاره المسبقة.

ثم لفت النظر إلى أهمية التحليل النفسي في علم السياسة لدراسة السلوك السياسي عند الشيعة وخصال الشخصية الشيعية وأثر ذلك في سلوكها وبعدها قدمت تصوراً عن كيفية تحجيم المد الشيعي وقسمته لعدة محاور:

الأول: إعلامي دعوي يعتمد على عدة وسائل وفاعليات.

ثانياً: الوسيلة السياسية من كشف لخطط إيران وفضح تعاملتها مع خصوم الأمة.

وقيام الدبلوماسية الإسلامية لمساندة الأقليات السنية والمطالبة بحقوقها في إيران ومناطق الشيعة

ثم مناقشة الفكر الشيعي في برامج مفتوحة وحملات إعلامية

وكذلك يجب استيعاب الشيعة العرب من غير المتعاونين مع المشروع الصفوي الفارسي المتشيع ثم قدمت توقعات مستقبلية حول المشروع الإيراني وأن نهايته الفشل وبينت الأسباب التي ستقوده إلى الفشل ثم الخاتمة للبحث.