وحدات المركز > وحدة العالم الإسلامي > نفط المسلمين..آليات جديدة لسلاح قديم

نفط المسلمين..آليات جديدة لسلاح قديم

 محمد جمال غرفة

الكتاب من إصدارات المركز العربي للدراسات الإنسانية ضمن ساسلة رؤى معاصرة

ملخص الدراسة

لو أحضرنا خريطةً للعالم الإسلامي (أي لدول وتجمعات المسلمين في كل مكان بالعالم)، ثم أحضرنا خريطةً أخرى للعالم، وحدَّدنا عليها المناطق الغنية بالنفط والغاز، وطابقنا الخريطتين على بعضهما البعض، فسنجد تطابقًا غريبًا وقويًّا بين الاثنتين، وأن الله سبحانه وتعالى قد منح المسلمين -حتى ولو كانوا أقليةً في دولةٍ ما – ثروات بترولية ضخمة في أرضهم!

ولذلك عندما استخدم العرب المسلمون النفط كسلاح في عام 1973م، أوجع هذا السلاح القوى الاستعمارية الغربية، ما جعلهم يسعون للسيطرة على هذا السلاح لاحقًا بأساليب مختلفة لمنع تكرار استعماله.

مع هذا فقد شاءت الأقدار أن يتحول النفط لسلعة استراتيجية مؤثرة؛ ترهق الدول الصناعية الغربية، ولم يفلحوا في إضعاف أثره، وزادت أهميته أكثر وأهمية امتلاك المسلمين له عندما ارتفعت أسعاره لتصل إلى 100 ثم 150 دولارًا، وتقترب من 200 دولار للبرميل الواحد، ما فتح الباب أمام تملك العرب والمسلمين (أسلحة) جديدة من وراء هذا النفط وعوائده المتصاعدة، وليس سلاحًا واحدًا كما حدث عام 1973م تصل لحد التحكم في المشاريع الغربية !

يهتم البحث برصد هذه (الأسلحة) التي في أيدي المسلمين، وهي آليات جديدة لسلاح النفط القديم، والتي لم يستعملوها؛ بغرض لفت أنظار «أولي الأمر» لها، وتعظيم ما بأيديهم من وسائل ضغط وأسلحة سياسية لحماية مصالح المسلمين، فضلاً عن رصد تجارب فعلية لبيان أهمية سلاح أموال النفط ، وتناول ما يقوله الغرب عن هذه الأسلحة التي لا نعلم عنها شيئًا وهي في أيدينا.